Ezz_steel1
kuwait_steel1
imatal4
Ezz_Web_Banner_Side_280x200
qatar_steel2
banner_7_22_300e2
banner_bahrian_600
banner_bahrian_600

توسيع نطاق صادرات مصر من الغاز والكهرباء يعزز مكانتها الإقليمية والدولية

رأى خبراء مصريون أن توسيع نطاق صادرات مصر من الطاقة لا سيما الغاز الطبيعي والكهرباء يمنح القاهرة ثقلا كبيرا في المنطقة ويعزز مكانتها الإقليمية والدولية.

واتفقت مصر والأردن وسوريا ولبنان خلال اجتماع يوم الأربعاء على توصيل الغاز المصري للبنان عبر الأردن وسوريا وتقديم خطة عمل وجدول زمني لتنفيذ ذلك بهدف حل أزمة الطاقة التي تواجهها الدولة اللبنانية.

وإلى جانب لبنان زادت صادرات مصر من الغاز الطبيعي لا سيما بعد إعادة تشغيل محطة إسالة وتصدير الغاز بميناء دمياط شمال القاهرة في فبراير الماضي والتي كانت متوقفة منذ 8 سنوات.

وصدرت مصر من هذه المحطة منذ إعادة تشغيلها وحتى مطلع يوليو الماضي نحو 17 شحنة غاز مسال إلى عدة أسواق آسيوية مثل الهند وباكستان وبنغلاديش كما صدرت إلى إسبانيا وبلجيكا.

وتتجاوز القدرة الإنتاجية الحالية لمصر من الغاز الطبيعي 7 مليارات قدم مكعب يوميا.

ومع ذلك تطمح مصر إلى المزيد من صادرات الغاز لذلك وقعت اتفاقيتين مع إسرائيل وقبرص لاستيراد الغاز منهما ثم إسالته في محطاتها تمهيدا لإعادة تصديره.

في الوقت نفسه، تنفذ مصر خطة للتوسع في تصدير الكهرباء لدول الجوار من خلال خطوط الربط الكهربائي.

وفي هذا الصدد، قال وزير البترول الأسبق أسامة كمال إن “توصيل الغاز الطبيعي إلى لبنان كان حلما ومخطط له منذ زمن، منذ تنفيذ خط الغاز المصري إلى الأردن والذي كان من المفترض أن يستكمل إلى سوريا ولبنان”.

وأضاف كمال في تصريح لوكالة أنباء (شينخوا) أن هذه الخطة توقفت بسبب “التوترات الخاصة بالربيع العربي التي حدثت في المنطقة وفي سوريا ولبنان والتي تسببت في توقف الاستثمارات”.

وأكد أن الاتفاق على تصدير الغاز المصري إلى لبنان “أمر مفيد جدا من أجل تحقيق التكامل بين دول المنطقة وتحقيق الاستفادة القصوى لهذه الدول”.

وتابع “أما بالنسبة لقبرص فلديها ثروة من الغاز لكن لا تستطيع أن تستفيد منها والحل الوحيد هو ربط الغاز القبرصي بالشبكة المصرية بحيث يدخل على محطات الإسالة المصرية ومنها إلى الشبكة في حالة أن مصر تحتاج لاستخدامه محليا أو تصديره”.

وأردف أن “هذا الحل سوف يحقق الاستفادة لقبرص دون أن تستثمر في بناء البنية الأساسية ومصر بالطبع سوف تستفيد من تشغيل المحطات”.

ورأى أن تحقيق هذا التكامل “أمر جيد من شأنه أن يضفي الهدوء السياسي على المنطقة ويمنع نزاعات كثيرة لأن كل الدول سوف تكون مرتبطة بمصالحة مع الدول الأخرى”.

واستطرد أن توسيع نطاق صادرات الطاقة المصرية “يعطي ثقل كبير لمصر في المنطقة. وزيادة صادرات الغاز والكهرباء أصبح مصدر ثقل لمصر”.

وأوضح أن “مصر أخذت خطوات كبيرة للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة ويكفي قيام مصر بإنشاء منتدى غاز شرق المتوسط الذي يضم 10 دول فاعلة وهذا المنتدى مكسب كبير للإدارة المصرية”.

وشدد على أن “تحول مصر إلى مركز إقليمي سوف يعزز مكانتها في المنطقة والعالم ويجذب الاستثمارات أيضا”.

بموازاة ذلك سيتم خلال الشهر الحالي التوقيع على مذكرة تفاهم للربط الكهربائي بين مصر وقبرص وأخرى للربط بين البلدين واليونان حسبما أعلن الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس أثناء زيارته للقاهرة السبت الماضي.

وقال الدكتور أيمن حمزة المتحدث باسم وزارة الكهرباء المصرية إن “هناك اهتماما من كل الأطراف بالسير في الإجراءات الخاصة بالربط الكهربائي بين مصر وقبرص واليونان وبالتالي أوروبا”.

وأوضح حمزة لـ(شينخوا) أن “مصر تصدر الكهرباء لعدة دول حيث يوجد ربط كهربائي مع الأردن والسودان وليبيا”.

وأضاف أن “هناك دراسات تجرى حاليا لزيادة قدرات خطي الربط الكهربائي بين مصر وكل من الأردن وليبيا كما يتم إضافة بعض المهمات الكهربائية على خط الربط بين مصر والسودان لزيادة قدرته الاستيعابية وهذا الخط مهم جدا للسودان بالإضافة إلى أنه خط ربط مهم بين مصر وقارة أفريقيا”.

وتابع أن “هناك لجنة ثلاثية بين مصر والأردن والعراق لتلبية احتياجات العراق من خلال خط ربط كهربائي ويوجد اهتمام كبير بذلك لكن هناك أجزاء يتم استكمال الإجراءات فيها للربط بين الأردن والعراق”.

وشدد على أن “مصر لديها احتياطي في الكهرباء يتخطى 25% من الإنتاج كما حدث تطوير كبير جدا بالنسبة لشبكات نقل الكهرباء التي تستخدم في الربط بينا وبين الدول وهذا جعل الشبكة المصرية من الشبكات القوية”.

ورأى أن تصدير الكهرباء المصرية إلى دول الجوار “أمر مهم جدا يعزز الروابط بين مصر وهذه الدول”.

بدوره رأى المهندس مدحت يوسف رئيس هيئة البترول الأسبق أن التوسع في تصدير الطاقة المصرية “خطوات موفقة جدا من جانب الدولة المصرية خاصة بالنسبة لتوصيل الغاز الطبيعي للبنان عبر خط الغاز العربي”.

وقال يوسف لـ(شينخوا) إن “لبنان لديها مشاكل كبيرة في توفير الكهرباء والغاز بشكل أثر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية هناك بينما الغاز المصري متوفر. وهذا حل سريع للبنان”.

وأضاف أنه “في نفس الوقت فإن توصيل الغاز القبرصي لمصر للإسالة من أجل إعادة التصدير أو استهلاكه في مصر سيكون له مردود اقتصادي كبير لقبرص ومصر”.

وأشار إلى أن ما تقوم به مصر من خطوات في مجال تصدير الغاز والكهرباء يؤكد تحولها إلى مركز إقليمي للطاقة، وواضح جدا أن مصر هي الدولة المحورية الوحيدة في شرق المتوسط القادرة على تداول الغاز الخاص بدول شرق المتوسط، وهو ما يعزز قوة مصر في المنطقة

 

Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook

أخبار ذات صلة

Ezz-780-1
kuwit-steel3
mih-1

اخر الأخبار

عن الاتحاد

تأسس الاتحاد العربي للحديد والصلب في الجزائر عام 1971 كأول اتحاد عربي للدول العربية يتم إنشاؤه تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية في جامعة الدول العربية.

الاتحاد هو منظمة غير حكومية ذات طبيعة خاصة ، وليس لها طابع سياسي أو تجاري.

يعمل الاتحاد في مجال إعداد الدراسات وتنظيم الدورات وعقد المؤتمرات الدورية لازدهار صناعة الحديد والصلب العربية، ويضم الاتحاد شريحة واسعة من الشركات متعددة الأنشطة متعلقة بصناعة الحديد والصلب.

معلومات عن الاتحاد

92 عضو

28 مجلس ادارة

17 دولة

300.000 عامل

الاشتراك فى النشرة البريدية

اتصل بنا

الامانة العامة
هاتف +21323304221 فاكس +21323304254
بريد الكتروني : relex@solbarab.org

مكتب القاهرة الاقليمي
هاتف +20233356219 فاكس +20233374790
بريد الكتروني : aisucairo@solbarab.org

جميع الحقوق محفوظة الاتحاد العربي للحديد والصلب | 1971 - 2022

Powered by Mohamed Hamed