[pj-news-ticker]

Print Friendly, PDF & Email

Todays News
:

بدء التحقيق في زيادة واردات حديد التسليح والبليت

اخبار الصلب

وزارة التجارة المصرية تعلن بدء التحقيق في زيادة واردات حديد التسليح والبليت

 

قررت وزارة التجارة والصناعة بدء التحقيق ضد زيادة ورادات البليت وحديد التسليح من أجل حماية الصناعة المحلية.

وبحسب قرار للوزارة، نشر في الجريدة الرسمية، اليوم الأربعاء، فإن الوزير عمرو نصار، وافق في 28 مارس الماضي، على بدء تحقيق “إجراءات وقائية” ضد الزيادة في الواردات من صنف منتجات البليت وحديد التسليح.

 

 

وقال القرار إن قطاع المعالجة التجارية بالوزارة تلقى في 5 نوفمبر الماضي شكوى من مصنعي منتجات الحديد والصلب المحليين، يدعون فيها أن هناك زيادة كبيرة في الواردات من صنف بعض منتجات الحديد والصلب ألحقت ضررًا جسيمًا بالصناعة المحلية.

وأضاف أنه تم قبول الشكوى وتسجيلها بعد بحث دقة وكفاية الأدلة المقدمة.

 

 

وبحسب الوزارة فإنه حجم واردات حديد التسليح والبليت زاد بصورة مطلقة خلال النصف الأول من العام الماضي مقارنة بنفس الفترة عام 2017، كما زادت الواردات كنسبة من الإنتاج المحلي خلال نفس الفترة، كما ارتفعت الواردات كنسبة من الإنتاج المحلي خلال الربع الثالث من العام الماضي مقارنة بنفس الفترة عام 2017.

 

 

وقالت الوزارة إن البيانات المتاحة أوضحت أن “هناك زيادة في الواردات ألحقت ضررًا جسيمًا لبعض مؤشرات الصناعة المحلية”.

وتمثل الصناعة المحلية بعض الشركات المنتجة للحديد والصلب ويمثل إنتاجها حوالي 51% من إجمالي الإنتاج المحلي للمنتجات المثيلة.

وبحسب الوزارة فإنه سيتم عقد جلسة استماع علنية خلال التحقيق للاستماع لكافة الآراء.

 

 

ويطالب عدد من مصنعي البليت في مصر جهاز الدعم والإغراق بوزارة التجارة والصناعة، منذ فترة، بفرض رسوم حماية على واردات البليت بعد الرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة على واردات الصلب وأدت لوجود فائض عالمي كبير من البليت، بالإضافة إلى المطالبة برسوم حماية على واردات حديد التسليح.

 

 

وتفرض الحكومة منذ 2017 رسوم إغراق على واردات حديد التسليح القادمة من الصين وتركيا وأوكرانيا لمدة خمس سنوات.

وكان وزير التجارة والصناعة، عمرو نصار، أصدر قرارا الشهر الماضي، لتنظيم عملية استيراد البليت، ليقصرها على المصانع فقط، للحد من الإسراف في استيراد البليت الذي تشكو منه المصانع المنتجة في مصر.

 

 


 

 

مصراوي

 

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

Post a comment