Arab Steel Summit
Search
Sun Rise
SMS group
Arab Steel Summit

المركز الإعلامي للاتحاد العربي للحديد والصلب ينشر العدد الــ17 من النشرة الأسبوعية

·      من يمتلك مقومات الصلب هو الأكثر قدرة على الصمود  في الأسواق العالمية

·      أوكرانيا من قاعدة صناعية تتجاوز 21 مليون طن إلى صناعة تقاتل للحفاظ على  7 ملايين طن

·      الاتحاد الأوروبي يتتبع المنتجات من بلد المنشأ وبريطانيا تدعو إلى دعم الصناعة المحلية

·       720 ألف طن استهلاك تونس من الصلب الجاهز حتى نهاية عام 2026

·      سوق الصلب الموريتاني ينمو مدفوعاََ بمشروعات الطاقة والبنية التحيتة

·      أندرو كارنيجي رجل الصلب الأمريكي .. من صبي مهاجر إلى عرش امبراطورية الصلب العالمية

أصدر المركز الإعلامي للاتحاد العربي للحديد والصلب العدد السابع عشر من نشرة الصلب العربي الأسبوعية بنسختيها العربية والإنجليزية، حاملاً قراءة واسعة لمشهد صناعة الحديد والصلب في المنطقة العربية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم، في أسبوع تتقاطع فيه قضايا الحماية التجارية والإغراق  مع اضطراب سلاسل الإمداد، و سباق التحول الأخضر، فيما تؤدي  الطاقات الإنتاجية الجديدة إلى احتدام المنافسة وسط تحولات تؤكد أن من يمتلك مقومات الصلب سيكون الأكثر قدرة على الصمود في الأسواق العالمية.

وتتصدر مكافحة الإغراق والحماية التجارية المشهد العالمي، بعدما اعتمدت المفوضية الأوروبية لائحة تنفيذية جديدة تستهدف تعزيز شفافية وتتبع منتجات الصلب المستوردة من بلد المنشأ إلى الاتحاد الأوروبي. ويتناتول العدد هذه  الخطوة الأوروبية من زاوية تحليلية أوسع، متتبعاََ الرابحين والخاسرين من قواعد الصلب الأوروبية الجديدة، وما يمكن أن تعنيه هذه القواعد للدول العربية التي تدخل تدريجياََ اختبار الحصص والأسواق المحمية.

وفي المملكة المتحدة، دعا اتحاد الصلب البريطاني الحكومة إلى اتخاذ أربعة إجراءات رئيسية في موازنة الخريف لدعم الصناعة المحلية وتقليص اعتماد البلاد على الواردات.

الصلب الأوكراني يصارع  من أجل البقاء هو عنوان ملف العدد والذي تتبع مصير صناعة كانت تمثل إحدى القواعد الصناعية الكبرى في أوروبا، قبل أن تقوض الحرب بنيتها الإنتاجية واللوجستية. فمن قاعدة صناعية تتجاوز 21 مليون طن إلى صناعة تقاتل للحفاظ على نحو 7 ملايين طن، وجدت صناعة الصلب الأوكرانية نفسها أمام ضغوط متزامنة: عسكرية ولوجستية وجمركية، بالتوازي مع سباق التحول الأخضر الذي يعيد تعريف شروط المنافسة في الأسواق الأوروبية حسبما تشير افتتاحية العدد .

وضمن الملف، يكشف ستانيسلاف زينتشينكو، الرئيس التنفيذي لمركز جي إم كي الأوكراني، في حوار خاص مع المركز الإعلامي للاتحاد العربي للحديد والصلب، أن أوروبا تستحوذ على نحو 90% من صادرات الصلب الأوكراني، مؤكداََ أن معادلة الصلب المستقبلية ستتحدد بصورة متزايدة بمن يملك الطاقة الأرخص والخامات الأفضل.

ومن ميدان الحرب إلى ساحة المصنع، يتناول تحقيق العدد استرجاع الحرارة المهدرة وأنظمة إدارة الطاقة في صناعة الصلب، باعتبار كفاءة الطاقة أحد المسارات الأكثر مباشرة لخفض التكلفة والانبعاثات معاَ.

 وفي هذا السياق، يدعو الدكتور ماهر عزيز، عضو مجلس الطاقة العالمي، في تصريحات للنشرة، إلى إنشاء صندوق لدعم التمويل الميسر، بفائدة تتراوح بين 3 و5%، لمشروعات كفاءة الطاقة في الصناعة.

وعربياََ، يرصد العدد مجموعة من التحولات المتباينة في الأسواق. فتوقع تقرير جي إم كي  أن يظل استهلاك تونس من الصلب الجاهز عند نحو 720 ألف طن حتى نهاية عام 2026، بينما استكملت شركة الجزيرة للمنتجات الحديدية العمانية إجراءات تأسيس شركتين مملوكتين بالكامل لها في الولايات المتحدة. وفي المغرب، حققت شركة صوناسيد إيرادات بلغت 3.05 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2026، في حين يتجه سوق الصلب الموريتاني نحو فرص نمو جديدة مدفوعة بمشروعات الطاقة والغاز والبنية التحتية.

وعلى الساحة العالمية، يرصد العدد تراجع إنتاج الصلب الخام الأمريكي بنسبة 1.6% بنهاية أغسطس، وانخفاض صادرات الصلب المقاوم للصدأ بنسبة 16% خلال سبعة أشهر، بالتزامن مع إعلان أرسيلورميتال استثمار 925 مليون دولار في مصنع للدرفلة على البارد في البرازيل. وفي الولايات المتحدة، وضع وزير الصناعة الكوري الجنوبي حجر الأساس لمصنع الصلب المشترك بين هيونداي وبوسكو في لويزيانا، في خطوة تعكس استمرار تدفق الاستثمارات الآسيوية إلى السوق الأمريكية.

واستعرض العدد مسيرة  أندرو كارنيجي، أحد أبرز أقطاب صناعة الصلب الأمريكية، الذي انتقل من صبي مكوك يعمل في مصانع الأقطان إلى بناء إمبراطورية صناعية ضخمة، قبل أن يكرس نحو 90% من ثروته للأعمال الخيرية والثقافة والمشروعات التي تركت أثراََ ممتداََ في المجتمع الأمريكي والعالم.

ولا تبتعد الصناعة عن البحر حين تنتقل من المصنع إلى السوق. لذلك يرصد العدد ازدحام الموانئ العالمية وحركة الشحن، مع تزايد مؤشرات انتظار سفن الحاويات واضطراب جداول التفريغ وتسليم الحاويات، في ظل أسباب متعددة تتداخل فيها حركة التجارة وسلاسل الإمداد والطاقة والممرات البحرية.

وفي قطاع الطاقة، يبرز اسم عملاقة النفط الصينية بتروتشاينا، التي سجلت أرباحاََ بلغت 103.9 مليار يوان خلال ستة أشهر، بزيادة 22%، بينما تجاوزت إيراداتها 1.5 تريليون يوان.

Twitter
Facebook

أخبار ذات صلة

Ezz-780-1

اخر الأخبار

Search