Arab Steel Summit
Search
Ezz_Web_Banner_Side_280x200
SMS group
Arab Steel Summit

نائب الرئيس لقطاع الطاقة بشركة ألفا لافال السويدية: معركة خفض تكلفة انتاج الصلب تبدأ من الحرارة المهدرة والمياه

ألبان هوهمان شولي نائب الرئيس لقطاع الطاقة بشركة ألفا لافال السويدية “للصلب العربي”:
معركة خفض تكلفة انتاج الصلب تبدأ من الحرارة المهدرة والمياه
المياه والطاقة تتحولان إلى اختبار جديد لقدرة مصانع الصلب على المنافسة
مصانع الصلب أمام معادلة جديدة.. خفض الطاقة والمياه والانبعاثات معًا
تقنيات كفاءة الطاقة تخفض استهلاك مصانع الصلب 5–15% وتعيد تدوير 90% من المياه
نائب رئيس «ألفا لافال»: الطاقة والمياه تتحولان إلى معركة تنافسية جديدة لصناعة الصلب
تقنيات استعادة الحرارة المهدرة منح مصانع الصلب القدرة على خفض استهلاك الطاقة 25% وإعادة تدوير 90% من مياه العمليات
استخدام الشرق الأوسط للغاز في العمليات الصناعية اعتمادًا كبيرًا على،يمنح تقنيات استرداد الحرارة المهدرة فرصة قوية لتحقيق عوائد اقتصادية

 

حوار – أميرة جاد

المركز الإعلامي للاتحاد العربي للحديد والصلب

 

يمثل بند الطاقة نسبة تتراوح بين 20% و40% من تكلفة إنتاج الصلب حسب مسار الإنتاج والمنتج النهائي، فيما تحتاج الصناعة إلى موارد مائية ضخمة لتبريد وتشغيل عملياتها، لتصل الكميات المسحوبة من المياه العذبة إلى نحو 8.5 متر مكعب لكل طن من الصلب الخام في المتوسط عالميًا وفقًا ل بيانات وورلد ستيل ( World Steel Association)

معادلة الطاقة والمياه كموارد ضرورية لصناعة الصلب تزداد حساسية في المناطق التي تواجه ارتفاعًا في أسعار الطاقة وشحًا مائيًا، إذ تتحول كل وحدة طاقة مهدرة وكل متر مكعب من المياه غير المُدارة بكفاءة إلى تكلفة إضافية وضغط أكبر على القدرة التنافسية للمصنع.

ومن هنا تظهر أهمية تقنيات استعادة الحرارة المهدرة، ورفع كفاءة نقل الحرارة، وإعادة تدوير المياه وأنظمة التبريد المغلقة، باعتبارها أدوات يمكن أن تجمع بين خفض تكاليف التشغيل وتقليل استهلاك الموارد والانبعاثات، وانطلاقًا من أهمية هذه الملفات لصناعة الصلب، أجرت “نشرة الصلب العربي” هذا الحوار مع ( Alban Hohmann Schauly) ألبان هوهمان-شولي، نائب الرئيس لقطاع الطاقة في ألفا لافال لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب وشرق أفريقيا (MESEA)، للوقوف على فرص خفض استهلاك الطاقة والمياه في مصانع الصلب، وجدوى استعادة الحرارة المهدرة، ومستقبل استخدام الصلب منخفض الانبعاثات في المعدات الصناعية، فضلًا عن المخاطر المناخية التي بدأت تفرض نفسها على تشغيل المصانع في المنطقة.

وكان هوهمان-شولي قد انضم إلى ألفا لافال في يونيو 2026 لتولي قيادة قطاع الطاقة في منطقة لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب وشرق أفريقيا ( MESEA)، قادمًا من شركة كاتربيلر(شركة أمريكية عالمية متخصصة في تصنيع معدات البناء والتعدين) حيث كان يدير قطاع مراكز البيانات في أفريقيا والشرق الأوسط، ويحمل خبرة تتجاوز 16 عامًا في قطاعات الطاقة والصناعة وتطوير الأعمال، كما سبق له العمل في مناصب قيادية بعدة شركات أخرى

وتُعد ألفا لافال شركة سويدية متخصصة عالميًا في تقنيات نقل الحرارة والفصل ومعالجة الموائع، وتخدم قطاعات صناعية من بينها الطاقة والصناعة البحرية والغذاء ومعالجة المياه. تأسست الشركة قبل أكثر من 140 عامًا، وتحديدًا في عام 1883 ولديها عملاء في نحو 100 دولة، ويعمل بها أكثر من 23,670 موظفًا، وهي مدرجة في بورصة ناسداك ستوكهولم، وفي صناعة الصلب تحديدًا، تقدم الشركة حلولًا لاستعادة الحرارة، ونقل الحرارة، وأنظمة التبريد، وإدارة المياه، وتؤكد أن تحسين كفاءة الطاقة واستعادة الحرارة المهدرة أصبحا عاملين أساسيين لخفض التكلفة ورفع كفاءة التشغيل.

وفي منطقة الشرق الأوسط وجنوب وشرق أفريقيا، تعود عمليات ألفا لافال إلى عام 1994، عندما بدأت الشركة نشاطها من مكتب إقليمي في دولة الإمارات. وتضم عملياتها حاليًا 12 موقعًا، إلى جانب ستة مراكز خدمة وتسع محطات للخدمة الميدانية، وتخدم 43 دولة في المنطقة.

وفي الحوار، يقدر هوهمان-شولي أن تكامل تقنيات استعادة الحرارة وتحسين أنظمة التبريد يمكن أن يرفع كفاءة الطاقة الإجمالية في مصانع الصلب بنسب تتراوح بين 5 % و15 %، بينما قد تحقق المصانع الأقدم في مشروعات التحديث خفضًا في استهلاك الطاقة النوعي بين10 % و 25 %.

وفي ملف المياه، يشير هوهمان إلى إمكان إعادة تدوير ما يصل إلى 90 % من مياه العمليات وخفض احتياجات مياه التبريد، بينما يمكن لتحسين كفاءة الطاقة في مصنع متوسط الحجم أن يترجم إلى خفض عشرات الآلاف من الأطنان من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا. كما يتوقع أن تصبح المواد منخفضة الكربون أكثر حضورًا في المعدات الصناعية الثقيلة، في وقت يرى فيه أن شح المياه يمثل أحد أبرز المخاطر المناخية التي ينبغي لمنتجي الصلب الاستعداد لها، وإلى نص الحوار:

تؤكد وكالة الطاقة الدولية أن الطاقة عنصر حاسم في تنافسية الصناعات الأولية ومن بينها الصلب الصلب، فكيف تساهم كفاءة استخدام الطاقة في خفض تكاليف التشغيل والانبعاثات في صناعة الصلب، و أين تكمن أكبر فرص التحسين داخل مصانع الصلب؟

تتمثل إحدى الفرص الرئيسية لخفض تكاليف التشغيل وتقليل الانبعاثات صناعة الصلب في استرداد الكميات الكبيرة من الحرارة المهدرة التي تُفقد عادةً عبر تيارات العمليات وغازات العادم الخارجة من الأفران، والاستفادة منها. ونعالج ذلك في ألفا لافال من خلال منهجية «Energy Hunter»، التي تجمع بين عمليات تدقيق تفصيلية للطاقة، ودراسات تكامل العمليات، وتقييمات لاسترداد الحرارة.

ما مستوى خفض استهلاك الطاقة الذي يمكن لمصنع صلب تحقيقه بصورة واقعية باستخدام تقنيات استرداد الحرارة وحلول تحسين العمليات التي تقدمها ألفا لافال؟ وهل توجد نسبة مئوية متوسطة تقديرية أو نطاق معياري مرجعي؟

واستنادًا إلى خبرتنا، يمكن لمصانع الصلب التي تستخدم مساري الإنتاج DRI-EAF وBF-BOF في كثير من الأحيان تحقيق تحسينات إجمالية في كفاءة الطاقة بنحو 5–15%، من خلال تحسين تكامل الحرارة، وتحسين أنظمة التبريد، واسترداد الحرارة المهدرة.

أما المصانع الأقدم، ولا سيما في مشروعات التحديث، فيمكنها خفض استهلاك الطاقة النوعي بنحو 10–25%، وذلك من خلال استرداد الطاقة من غازات العادم عالية الحرارة وإعادة استخدامها في تسخين العمليات أو توليد البخار أو أنظمة المرافق. ويعادل ذلك 40–110 كيلوواط ساعة لكل طن من الصلب المنتج، بحسب تكوين المصنع وأنظمة تكامل الحرارة القائمة فيه.

هل تقتصر فوائد تحسين كفاءة الطاقة على خفض استهلاك الوقود والكهرباء، أم يمكن أن تمتد أيضًا إلى خفض الانبعاثات؟

لا تقتصر آثار هذه التحسينات على خفض تكاليف الوقود والطاقة الكهربائية، بل تدعم أيضًا أهداف إزالة الكربون. وفي الشرق الأوسط، حيث تعتمد العمليات الصناعية اعتمادًا كبيرًا على الغاز الطبيعي، يمكن لاسترداد الحرارة المهدرة أن يحقق عوائد اقتصادية قوية، بالتوازي مع خفض ملموس لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتحسين الاستدامة العامة للمصنع.

إلى جانب الطاقة، أصبحت المياه تحديًا متزايدًا لصناعة الصلب، خصوصًا في المناطق التي تعاني شحًا مائيًا. كيف يمكن التعامل مع هذا التحدي من خلال تقنيات إعادة التدوير؟

تتزايد أهمية كفاءة استخدام المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومع توسع إنتاج الصلب في المناطق التي تعاني إجهادًا مائيًا، يصبح تحسين استخدام المياه والطاقة معًا أمرًا أساسيًا وهناك تقنيات حديثة تنجح في اعادة تدوير نسبة كبيرة من المياه المستخدمة في صناعة الصلب، وخفض احتياجات مياه التبريد.

إلى أي مدى يمكن لحلول ألفا لافال خفض إجمالي استهلاك المياه في مصانع الصلب، وما الحجم المحتمل للوفورات في المناطق التي تعاني شحًا مائيًا حادًا؟

تدعم ألفا لافال ذلك من خلال مزيج من تقنيات نقل الحرارة والتدوير عالية الكفاءة، بما يتيح أنظمة تبريد مغلقة الدائرة وأنظمة لإعادة تدوير المياه، يمكنها إعادة تدوير ما يصل إلى 90% من مياه العمليات مع خفض الطلب على مياه التبريد. وفي مرافق الخدمة التابعة لنا في المملكة العربية السعودية، توفر هذه الأنظمة أكثر من مليون لتر من المياه سنويًا في كل موقع.

ويمكن لحلول نقل الحرارة من ألفا لافال خفض الاحتياجات من مياه التبريد بنسبة 10–30%، فيما تعمل تقنيات التدوير المتقدمة وإعادة استخدام المياه والتحلية على تحسين كفاءة الأنظمة واسترداد المياه. وتساعد هذه الحلول مجتمعةً على خفض تكاليف التشغيل، وتقليل سحب المياه العذبة، وتعزيز استدامة عمليات صناعة الصلب وقدرتها على الصمود.

ما فترة استرداد الاستثمار المعتادة لمصانع الصلب التي تستثمر في أنظمة كفاءة الطاقة واسترداد الحرارة المهدرة؟

تختلف فترات استرداد الاستثمار بحسب حجم المصنع، والبنية التحتية القائمة، وتكاليف الطاقة المحلية، ومدى تعقيد المشروع. ومن واقع خبرتنا، تأتي أقوى الحالات الاستثمارية عادةً من مشروعات تكامل الحرارة واسترداد الحرارة المهدرة، لأنها تحوّل الطاقة التي كانت تُفقد سابقًا إلى وفورات تشغيلية قابلة للقياس.

وغالبًا ما تحقق تدابير التحسين منخفضة النفقات الرأسمالية وتحسينات تكامل الحرارة فترة استرداد تتراوح بين سنة وسنتين، بينما تحقق أنظمة استرداد الحرارة المهدرة الأكبر حجمًا عادةً فترة استرداد تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات. وقد صُممت تقييمات «Energy Hunter» لدى ألفا لافال لتحديد الاستثمارات الأعلى عائدًا وترتيبها حسب الأولوية، بما يتيح لمنتجي الصلب تنفيذ استثمارات كفاءة الطاقة التي تحقق فوائد مالية وفوائد في مجال الاستدامة معًا.

بالانتقال من الطاقة والمياه من مدخلات صناعة الصلب ( المياه و الطاقة) إلي ما يخرج منها من انبعاثات هل يمكنكم تقديم تقدير كمي سنوي لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي يمكن لمصنع صلب متوسط الحجم التخلص منها من خلال تطبيق مجموعة تقنيات ألفا لافال؟

يعتمد الخفض الدقيق لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون على عوامل مثل الطاقة الإنتاجية للمصنع، ومسار الإنتاج، وكثافة استهلاك الطاقة، ومدى تكامل الحرارة القائم بالفعل. ومن منظور الديناميكا الحرارية، تحتوي مصانع الصلب على كميات كبيرة من الطاقة القابلة للاسترداد في غازات العادم عالية الحرارة، ودوائر التبريد، وتيارات العمليات. ومن خلال تطبيق تقنيات ألفا لافال لنقل الحرارة والتدوير واسترداد الحرارة المهدرة وتحسين العمليات، يمكن لمصنع صلب متوسط الحجم عادةً تحسين كفاءة الطاقة الإجمالية بنسبة 5–15%، بما يخفض الطاقة اللازمة لإنتاج كل طن من الصلب.

وعمليًا، يمكن أن يترجم هذا المستوى من التحسن إلى خفض عشرات الآلاف من الأطنان من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا في مصنع صلب متوسط الحجم، مع خفض استهلاك الوقود وتكاليف التشغيل وتحسين الاستدامة العامة للمصنع في الوقت نفسه.

بدأت ألفا لافال استخدام الصلب منخفض الانبعاثات في تصنيع معداتها. فما مقدار خفض البصمة الكربونية الذي يحققه هذا النهج؟

من خلال التعاون مع SSAB وAcerinox، تدمج ألفا لافال صلبًا خاليًا من الوقود الأحفوري ومنخفض الانبعاثات في منتجات مختارة من المبادلات الحرارية. ويمكن لاستخدام صلب SSAB Zero™ خفض البصمة الكربونية المتجسدة في إطار المبادل الحراري بنسبة تصل إلى 39%، بينما يوفر الفولاذ المقاوم للصدأ EcoACX® من Acerinox بصمة كربونية أقل بنحو 50% مقارنة بالبدائل التقليدية.

هل تتوقعون أن يصبح الصلب منخفض الكربون شرطًا قياسيًا للآلات الصناعية؟

مع تزايد تركيز العملاء على خفض الانبعاثات والاستدامة على امتداد دورة الحياة، نعتقد أن المواد منخفضة الكربون ستصبح تدريجيًا توقعًا معياريًا في المعدات الصناعية الثقيلة.

هل تشكل الزيادة الحالية في تكلفة الصلب منخفض الكربون عائقًا كبيرًا أمام انتشاره على نطاق واسع في المعدات الثقيلة؟

ترتبط بالصلب منخفض الكربون حاليًا علاوة سعرية، وهي نتيجة طبيعية لكون هذه المواد ناشئة ومنخفضة الحجم الإنتاجي نسبيًا. لكن يُتوقع أن تتقلص هذه العلاوة تدريجيًا بمرور الوقت مع زيادة الطاقة الإنتاجية، ونضج سلاسل الإمداد، واستمرار نمو طلب العملاء.

كيف تنظرون إلى القدرة التنافسية للصلب منخفض الكربون، في ظل هذه العلاوة السعرية؟

من منظور ألفا لافال، يتجاوز التقييم تكلفة الشراء الأولية. إذ يمكن للصلب منخفض الكربون أن يخفض بدرجة كبيرة البصمة الكربونية المتجسدة في المعدات الصناعية، بما يساعد العملاء على تحقيق أهداف الاستدامة، والاستعداد لتوقعات السوق والمتطلبات التنظيمية التي تزداد صرامة. ومع تحول إزالة الكربون إلى معيار أقوى في قرارات الشراء، نتوقع أن تصبح المواد منخفضة الكربون أكثر تنافسية وانتشارًا تدريجيًا في قطاع الصناعات الثقيلة.

في حين تُناقش صناعة الصلب عادةً بوصفها مصدرًا للانبعاثات، كيف بدأت الآثار المناخية المادية — مثل موجات الحر الشديدة، ونقص المياه، والفيضانات، واضطرابات سلاسل الإمداد — تؤثر في عمليات مصانع الصلب نفسها؟

يمكن لكل ارتفاع قدره درجة مئوية واحدة في درجة حرارة مياه التبريد أن يخفض كفاءة التبريد ويزيد الطلب على المرافق، ما يجعل الإدارة الحرارية مسألة استراتيجية لا مجرد مسألة تشغيلية.

تزداد أهمية الآثار المادية للمناخ بالنسبة إلى مشغلي المنشآت الصناعية. فقد أصبح شح المياه بالفعل تحديًا رئيسيًا في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتنافس إنتاج الصلب وتطورات الهيدروجين والنمو السكاني على موارد المياه العذبة المحدودة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت درجات حرارة مياه البحر في شمال البحر الأحمر بنحو 0.4–0.45 درجة مئوية لكل عقد، بينما سجلت أجزاء من الخليج العربي معدلات احترار تقترب من 0.7 درجة مئوية لكل عقد، ما يفرض ضغوطًا إضافية على أنظمة مياه التبريد ومعدات طرح الحرارة.

وتدفع هذه الاتجاهات إلى زيادة التركيز على أنظمة التبريد القادرة على الصمود، وإعادة تدوير المياه واستخدامها، وقدرات التحلية، وحلول استرداد الحرارة الموفرة للطاقة. ومن خلال تقنيات متقدمة لنقل الحرارة والتدوير، تساعد ألفا لافال المنشآت الصناعية على خفض استهلاك مياه التبريد بنسبة 10–15%، وإعادة تدوير ما يصل إلى 90% من مياه العمليات، وتحسين الكفاءة الحرارية في العمليات الرئيسية. ولا يقتصر أثر ذلك على خفض استهلاك الموارد وتكاليف التشغيل، بل يساعد مصانع الصلب أيضًا على الحفاظ على موثوقية الإنتاج في ظل ظروف بيئية تزداد صعوبة.

ما المخاطر المرتبطة بالمناخ التي تعتقدون أنها لا تحظى باهتمام كافٍ من منتجي الصلب، رغم قدرتها على تعطيل الإنتاج في السنوات المقبلة؟

لا يزال توافر المياه أحد أقل المخاطر المرتبطة بالمناخ التي تحظى بالتقدير في صناعة الصلب. فنظرًا إلى أن صناعة الصلب ومسارات الإنتاج الناشئة القائمة على الهيدروجين تستهلك المياه بكثافة، أصبح الوصول الموثوق إلى إمدادات المياه على المدى الطويل اعتبارًا حاسمًا لمرونة العمليات والنمو المستقبلي.

وهل بدأت الشركات في منطقة الشرق الأوسط فعليًا إعادة هندسة أنظمة التبريد وإدارة المياه وخطوط الإمداد للحد من هذا الخطر؟

نشهد بالفعل استثمار منتجي الصلب في إعادة تدوير المياه، وإعادة استخدام مياه الصرف، والتحلية، وأنظمة التبريد المغلقة الدائرة، للحد من الاعتماد على موارد المياه العذبة وتعزيز أمن الإمدادات. ويتمثل التحدي الرئيسي الآن في توسيع نطاق هذه المبادرات من خلال استثمارات طويلة الأجل منسقة، واختيار التكنولوجيا المناسبة، واعتماد استراتيجيات متكاملة لإدارة المياه. وستكون الشركات التي تعالج مرونة المياه استباقيًا في وضع أفضل للحفاظ على موثوقية الإنتاج والقدرة التنافسية في بيئة تتزايد فيها قيودالموار.

Twitter
Facebook

أخبار ذات صلة

Ezz-780-1

اخر الأخبار

Search