ذكرت وكالة رويترز أن شركة التعدين العالمية ريو تينتو أعربت عن مخاوفها بشأن جدوى تطوير صناعة الصلب الأخضر في أستراليا، مشيرة إلى غياب الحوافز الاقتصادية الكافية التي يمكن أن تدعم جهود إزالة الكربون من إنتاج الصلب.
وأوضحت الشركة أن تنفيذ هذه المشاريع داخل أستراليا يواجه تحديات كبيرة، أبرزها ارتفاع تكاليف البناء، ما يزيد من صعوبة المنافسة عالميًا.
ورغم أن أستراليا تُعد أكبر مُصدّر لخام الحديد البحري في العالم، إلا أن جودة خامها منخفضة، ولا يمكن معالجته مباشرة لإنتاج الصلب باستخدام الطاقة المتجددة. ولهذا تسعى الحكومة إلى تعزيز مكانة البلاد كمصدر موثوق للمعادن الخضراء.
وفي هذا السياق، أطلقت أستراليا في فبراير الماضي صندوق استثمار جديد باسم “الصلب الأخضر” بقيمة مليار دولار أسترالي (636 مليون دولار أمريكي)، يهدف إلى دعم مشاريع إنتاج الصلب النظيف وتطوير سلاسل التوريد، إضافة إلى تحفيز الاستثمارات الخاصة واسعة النطاق.
جدير بالذكر أن شركة BHP كانت قد أعربت سابقًا عن وجهة نظر مماثلة، مؤكدة أن تكلفة تطوير هذه الصناعة في أستراليا مرتفعة للغاية، وأن العائدات الاستثمارية قد لا تغطي التكاليف. وقد جاءت تصريحات الرئيسة التنفيذية لشركة BHP في أستراليا، جيرالدين سلاتري، خلال مرافقتها لرئيس الوزراء أنتوني ألبانيز في زيارته إلى الصين، والتي شارك فيها أيضًا رؤساء تنفيذيون لشركات تعدين أخرى، حيث شدد ألبانيز على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الصلب الأخضر.

























