في 8 أكتوبر 2025، اندلع حريق كبير في مصنع أرسيلورميتال بفوس-سور-مير، أحد أكبر المصانع المتكاملة للصلب في فرنسا. وبدأ الحريق في خطين ناقلين لنقل المواد الخام إلى ورشة صناعة الصلب، وانتشر بسرعة إلى الهياكل المحيطة، وفقًا لتقارير محلية.
قامت فرق الإطفاء الداخلية بدعم من فرق الطوارئ المحلية بمكافحة النيران لساعات عدة. وعلى الرغم من عدم وقوع أي ضحايا، تسبب الحريق في أضرار كبيرة بالأنظمة الميكانيكية والكهربائية.
أكدت أرسيلورميتال أن الحريق أدى إلى تلف الهياكل الحاملة للناقلات وتدمير المحطة الكهربائية الفرعية، مما اضطر الشركة إلى إيقاف فرن الصهر رقم 2 فورًا. وأوضحت الشركة أن الفرن سيظل متوقفًا عن العمل لمدة يومين على الأقل، مع احتمال تمديد فترة الإغلاق اعتمادًا على نتائج الفحص الفني.
تعد ورشة صناعة الصلب أساسية لسلسلة الإنتاج في المصنع، حيث تزود خطوط الدرفلة والتشطيب بالسبلاند. وقد أدى توقفها إلى تعطيل الإنتاج بالكامل. وفي الوقت الحالي، يعتمد المصنع على المخزون الحالي من السبليتات، والذي قد ينفد بسرعة إذا طال أمد إصلاح الأضرار.
ويبرز هذا الحادث أهمية الحفاظ على البنية التحتية الحيوية في المصانع المتكاملة للصلب، والتحديات المتعلقة بضمان استمرار الإنتاج أثناء الطوارئ غير المتوقعة. وتعمل أرسيلورميتال على تقييم الأضرار ووضع خطط الإصلاح لاستئناف العمليات مع الحد من تأثيرها على سلسلة الإمداد.
























