أعلنت شركة فولاذ القابضة، الشركة الأم لكلٍّ من حديد البحرين وشركة صلب، عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة يلو دور إنرجي لتطوير مشروع طاقة شمسية بقدرة 123 ميجاواط في مملكة البحرين، ليكون من أكبر مشاريع الطاقة الشمسية الصناعية على مستوى العالم.
ويُنفذ المشروع وفق اتفاقية شراء طاقة (PPA)، ويتضمن إنشاء محطة طاقة شمسية على الأسطح بقدرة 50 ميجاواط، تُعد الأكبر عالميًا في موقع واحد، من خلال تركيب نحو 77 ألف لوح شمسي تغطي 262 ألف متر مربع من مخازن شركة حديد البحرين.
وسيضم المشروع إجمالاً عشرة أنظمة للطاقة الشمسية على الأسطح وأربعة أنظمة أرضية، تحتوي على أكثر من 189,900 لوح شمسي تمتد على مساحة 707 آلاف متر مربع.
ومن المتوقع أن يُنتج المشروع عند تشغيله 200 مليون كيلوواط/ساعة من الطاقة النظيفة سنويًا، وأن يُسهم في خفض انبعاثات الكربون بنحو 90 ألف طن متري، دعمًا لاستراتيجية فولاذ القابضة في خفض الانبعاثات، وضمن رؤية البحرين لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
وستتولى يلو دور إنرجي تمويل وتصميم وبناء وتشغيل المشروع بموجب اتفاقية شراء الطاقة.
وجاء الإعلان عن المشروع خلال منتدى بوابة الخليج 2025 الذي نظمه مجلس التنمية الاقتصادية البحريني يومي 2 و3 نوفمبر، بمشاركة نخبة من المستثمرين وصناع القرار في المنطقة والعالم.
وقالت نور بنت علي الخليف، وزيرة التنمية المستدامة والرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، إن هذا المشروع المبتكر “يعزز مكانة البحرين الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، ويجسد التزام المملكة بدعم مشاريع الاستدامة ضمن رؤيتها لتحقيق مستقبل مستدام قائم على الابتكار”.
من جانبه، أوضح مشاري الجديمي، رئيس مجلس إدارة فولاذ القابضة، أن الشركة استثمرت نحو 250 مليون دولار أمريكي في مشاريع الاستدامة خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن “مشروع الطاقة الشمسية الجديد يواصل نهج فولاذ في التشغيل المسؤول وحماية البيئة والمجتمع”.
أما شريف الخولي، العضو المنتدب والرئيس الإقليمي لشركة أكتيس في الشرق الأوسط وأفريقيا ورئيس مجلس إدارة يلو دور إنرجي، فقال:
“نبارك لشركة فولاذ القابضة توقيع هذه الاتفاقية التاريخية التي تمثل خطوة فارقة نحو تحقيق إنتاج صناعي منخفض الكربون. هذا المشروع يرسّخ مكانة البحرين كمركز عالمي للابتكار في الطاقة النظيفة”.
بدوره، أعرب ديليب جورج، الرئيس التنفيذي لمجموعة فولاذ القابضة، عن فخره بهذا الإنجاز قائلاً:
“يشكّل هذا المشروع بسعته البالغة 123 ميجاواط إنجازًا استثنائيًا يؤكد التزام فولاذ القابضة بالتحول نحو إنتاج صلب أكثر استدامة، ويجعلنا في طليعة الشركات الصناعية الملتزمة بخفض الانبعاثات الكربونية عالميًا”.
تُعد شركة فولاذ القابضة، التي تأسست عام 2008 في مملكة البحرين، من أبرز الشركات الاستثمارية الصناعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ تدير أحد أكبر المجمعات المتكاملة للصلب في العالم على مساحة 1.7 مليون متر مربع، وتشرف على أصول تتجاوز 2.4 مليار دولار أمريكي من خلال شركتيها التابعتين البحرين للصلب وصلب.

























