فيتنام:  مستوردو الصلب يجمدون الشراء انتظاراً لأسعار هوا فات
العودة للأخبار
الأخبار +11 سبتمبر 2026

فيتنام: مستوردو الصلب يجمدون الشراء انتظاراً لأسعار هوا فات

2 دقائق قراءة

ملخص سريع

شهد سوق استيراد لفائف الصلب المدرفلة على الساخن في فيتنام هدوءًا الأسبوع الماضي مع انتظار المشترين لأسعار مجموعة هوا فات المحلية المتوقعة في سبتمبر. اقتصرت التحركات على عرض إندونيسي وحيد لم يلق تجاوبًا، بينما يتوقع السوق رفع أسعار هوا فات لشهر أكتوبر. تُعد هوا فات أكبر منتج للصلب في فيتنام وجنوب شرق آسيا، وتصدر نسبة كبيرة من إنتاجها عالميًا.

اقرأ لي

استمع للمقال بالصوت

خيم الهدوء على سوق استيراد لفائف الصلب المدرفلة على الساخن (HRC) في فيتنام خلال الأسبوع الماضي، وسط إحجام شبه تامة من المشترين عن إبرام صفقات جديدة، تفضيلاً لانتظار أسعار العروض المحلية المرتقب صدورها مطلع سبتمبر 2026 من غريم السوق المحلي مجموعة هوا فات (Hoa Phat Group).

وفقاً لتقرير منصة كالانيش (Kallanish) المتخصصة تراجع عدد الموردين المطالبين بعروض أسعار، حيث اقتصرت التحركات على عرض إندونيسي للصلب من طراز (SAE1006/SS400) بسماكة 3 مم لشحنات نوفمبر ودسمبر بسعر 534 دولاراً للطن شاملاً تكاليف الشحن والتأمين.

وأفاد تجار في شمال البلاد بأن هذا العرض ظل سارياً لعدة أيام دون أن يلقى تجاوباً، إذ يتفق المشترون على إرجاء أي قرارات استثمارية لحين الكشف عن تسعير هوا فات. وفي سياق متصل طُرحت ألواح الصلب المدرفلة على الساخن الإندونيسية بسعر 528 دولاراً للطن غير أن أعلى عرض للشراء لم يتجاوز 525 دولاراً للطن، في حين غابت العروض الهندية تماماً عن المشهد.

قدر تقرير (كالانيش) سعر الصلب المدرفل على الساخن من درجة (SAE) بسماكة 2-2.7 مم بين 515 و525 دولاراً للطن بزيادة قدرها 11 دولاراً للطن مقارنة بالأسبوع السابق. وتتوقع مصادر في السوق أن تتجه مجموعة هوا فات لرفع أسعار شحنات أكتوبر 2026 بحد أدنى 10 دولارات للطن، مجاراةً للصعود الأخير في أسعار الصلب الصيني والناجم عن ارتفاع تكاليف المواد الخام.

وتُعد هوا فات التابعة لمجموعة شركات (Hòa Phát Group) الفيتنامية أكبر منتج ومصنع لصلب البناء والحديد في فيتنام ومنطقة جنوب شرق آسيا حيث باعت الشركة نحو 10.6 مليون طن من الصلب في عام 2025 صدرت منها نحو 30% من إجمالي مبيعاتها للأسواق العالمية مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

مشاركة: