سجلت شركة وطني للحديد والصلب (حديد وطني)، المتخصصة في إنتاج وتصنيع الكتل الحديدية وحديد التسليح، خسائر بلغت 3.5 مليون ريال بنهاية التسعة أشهر الأولى من عام 2025، مقارنةً بأرباح بلغت 2.2 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام السابق.
وأوضحت الشركة أن الخسائر تعود بشكل رئيسي إلى انخفاض المبيعات نتيجة تراجع الكميات المبيعة خلال الفترة الحالية مقارنةً بالمماثلة من العام الماضي، وهو ما نتج عن انخفاض الطلب في السوق المحلي خلال العام الجاري.
كما تأثرت العمليات التشغيلية نتيجة حادثة الحريق الجزئي التي طالت خزانات الوقود في المصنع، ما تسبب في تعطل جزئي للإنتاج، وأدى بدوره إلى ارتفاع التكاليف المباشرة غير المستغلة.
وأشارت الشركة كذلك إلى أن تراجع متوسط أسعار البيع خلال الفترة الحالية قابله انخفاض طفيف في متوسط تكلفة الطن المبيع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتعويض الأثر السلبي الناتج عن انخفاض الإنتاج والمبيعات.
أما في الربع الثالث من عام 2025، فقد بلغت خسائر الشركة 4.7 مليون ريال، عزتها إلى خسائر استثنائية مرتبطة بالحادث وتأثيراته على سير العمليات الإنتاجية.

























