كشفت دراسة حديثة عن إمكانية استخدام خبث الصلب المعاد تدويره في رصف الطرق، بما قد يسهم في خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتلوث الهواء، إلى جانب إطالة العمر التشغيلي للطرق وتقليل تكاليف صيانتها.
وطوّر الباحثون خليطًا من خبث الصلب والأسفلت المعدّل بالإيبوكسي، يتميز بقدرة أعلى على مقاومة التآكل والتشوه مقارنة بمواد الرصف التقليدية.
وأظهرت الدراسة أن الخليط الذي يحتوي على نحو 35 % من الإيبوكسي حقق أفضل توازن بين إطالة عمر الطريق والتكلفة والفوائد البيئية، وعند تطبيق النموذج على شبكة الطرق الحضرية في الصين، قدرت الدراسة أنه في حال استبدال كامل الأسفلت الحضري بهذا النوع من الرصف، يمكن خفض نحو 1.74 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون و1.23 مليار كيلوجرام من الجسيمات الدقيقة خلال فترة التقييم.
وتشير الدراسة إلى إمكانية تطبيق الفكرة في دول أخرى ذات إنتاج مرتفع من الصلب، بينها الهند ودول في جنوب شرق آسيا وإفريقيا، مع استمرار الحاجة إلى معالجة تحديات النقل والبنية التحتية وفترة المعالجة التي تصل إلى سبعة أيام قبل فتح الطرق أمام حركة المرور.






















