أعلنت الحكومة الكندية عن منح إعفاءات جمركية على عدد من منتجات الصلب والألومنيوم المستوردة من الولايات المتحدة والصين، ضمن مساعيها لمساندة الشركات المحلية التي تأثرت جراء التوترات التجارية مع البلدين، وذلك وفقاً لوكالة رويترز.
يقود رئيس الوزراء مارك كارني محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي فرض رسوماً على صادرات الصلب والألومنيوم الكندية، فيما أجرى فريقه لقاءات مع مسؤولين صينيين الأسبوع الماضي سعياً للحصول على إعفاء من الرسوم الصينية المفروضة على السلع الزراعية الكندية.
ويواجه الاقتصاد الكندي ضغوطاً متزايدة بسبب تأثير الرسوم الجمركية على صادراته إلى كل من الولايات المتحدة والصين، حيث ألغت الحكومة الجديدة عدداً من الرسوم الانتقامية التي كانت مفروضة على الواردات الأميركية، في محاولة لإعادة التوازن للعلاقات التجارية.
وبحسب وثيقة صادرة عن وزارة المالية يوم الجمعة، فقد تم تعديل أمر الإعفاء من الضريبة الإضافية لعام 2024 ليشمل بعض أنواع الصلب والألومنيوم المستوردة من الصين والتي لا تُنتج محلياً، على أن يسري القرار اعتباراً من 15 أكتوبر الجاري، مع نشر تفاصيل إضافية في 5 نوفمبر المقبل.
كما شملت الإعفاءات بعض المنتجات الأميركية من الصلب والألومنيوم المرتبطة بقطاعات الصحة العامة والأمن القومي والتصنيع والزراعة وتغليف الأغذية.
وقال وزير المالية فرانسوا فيليب شامبين في تصريحات صحفية يوم الاثنين إن «الإعفاءات تهدف إلى حماية العمال الكنديين ودعم الصناعات الوطنية في ظل ظروف استثنائية»، مشيراً إلى أن «المنتجات المشمولة محددة بدقة وضرورية لاستقرار سلاسل التوريد، ولن تؤثر بشكل كبير على حجم الرسوم الجمركية المضادة».
























