قال شرجيل أزهر، الرئيس التنفيذي لشركة حديد الاتفاق، إن أكبر أسواق الشركة تتركز داخل المنطقة وأوضح أن حديد الاتفاق كانت أول مُصدّر سعودي إلى كندا، كما صدّرت إلى هونغ كونغ وسنغافورة ودول في الشرق الأقصى. ومع ذلك، ومع المستويات الحالية لأسعار الصلب عالمياً، يرى أزهر أن التركيز الأساسي في المرحلة الحالية سيكون على أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، مع إمكانية التوسع خارجها عندما تسمح الظروف السوقية.
وعن الأسواق المستهدفة داخل الخليج، أكد أزهر أن السوق الإماراتية تبدو واعدة للغاية، رغم أن الشركة لم تبدأ التصدير إليها بعد، إلا أنها من أوائل المطاحن السعودية التي حصلت على الشهادة اللازمة لذلك.
وفي تقييمه للطلب داخل دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، قال أزهر إن السعودية والإمارات هما السوقان الأكثر نشاطاً، حيث يشهد السوق الإماراتي نمواً إيجابياً، بينما تعمل السعودية على تنفيذ مشاريع ضخمة تشكل دعماً كبيراً للطلب. وأضاف أن التحدي الأكبر عالمياً هو تخمة المعروض مقارنة بحجم الطلب، إلا أنه يبقى متفائلاً تجاه اتجاهات السوق السعودي مدعوماً بتركيبة سكانية شابة، وإنفاق قوي، ومشاريع بنية تحتية كبيرة. ولفت إلى أن نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغ نحو 4% العام الماضي، مع توقع استمرار السعودية في مستويات نمو قوية خلال المدى القريب.
وكشف أزهر أن الشركة تفكر في خطط الطرح العام الأولي منذ فترة، وتسعى حالياً لاستكمال عمليات إعادة الهيكلة الداخلية قبل الانتقال إلى خطوة الاكتتاب العام في السوق السعودية ضمن رؤية متوسطة المدى.

























