خفضت أوكرانيا صادراتها من خام الحديد بنسبة 8% على أساس سنوي خلال عام 2025، لتصل إلى نحو 30.99 مليون طن، مقارنة بعام 2024، وذلك وفقًا لحسابات مركز GMK استنادًا إلى بيانات هيئة الجمارك الحكومية الأوكرانية.
وتظل الصين أكبر مستورد تقليدي لخام الحديد الأوكراني، حيث بلغت الشحنات إليها خلال العام 16.41 مليون طن، مسجلة زيادة قدرها 8.7% على أساس سنوي. في المقابل، تراجعت الصادرات إلى سلوفاكيا بنسبة 11.4% لتسجل 4.4 مليون طن، كما انخفضت الصادرات إلى بولندا بنسبة 18.1% إلى 4.17 مليون طن.
وخلال شهر ديسمبر، صدّرت أوكرانيا نحو 2.22 مليون طن من خام الحديد، بزيادة طفيفة قدرها 0.5% مقارنة بشهر نوفمبر، لكنها أقل بنسبة 35.6% مقارنة بديسمبر 2024. وبلغت الشحنات إلى الصين 1.12 مليون طن، بانخفاض 12.9% على أساس شهري و45.4% على أساس سنوي، بينما استوردت سلوفاكيا 318.94 ألف طن (-12.9% شهريًا و-38.4% سنويًا)، في حين بلغت الصادرات إلى بولندا 259.39 ألف طن، بزيادة 51.4% مقارنة بالشهر السابق، لكنها أقل بنسبة 34.4% مقارنة بالعام الماضي.
وفي الربع الرابع من عام 2025، تراجعت صادرات خام الحديد الأوكرانية بنسبة 18.9% مقارنة بالفترة نفسها من 2024، وبنسبة 14.4% مقارنة بالربع الثالث، لتسجل 6.85 مليون طن، وهو أدنى مستوى فصلي خلال العامين الماضيين.
أما عائدات صادرات خام الحديد، فقد بلغت في ديسمبر نحو 161.33 مليون دولار، بانخفاض 4.6% على أساس شهري و40.9% على أساس سنوي، في حين سجلت الإيرادات السنوية حوالي 2.34 مليار دولار، بتراجع قدره 16.6% مقارنة بعام 2024. وخلال الربع الأخير من العام، بلغت الإيرادات 524.93 مليون دولار (-16.4% سنويًا و-3.4% فصليًا).
ويتوقع مركز GMK أن تنخفض صادرات أوكرانيا من خام الحديد خلال عام 2026 بنسبة 5% على أساس سنوي، أي بنحو 1.5 مليون طن، لتصل إلى 29 مليون طن. ويُعزى هذا التراجع المتوقع إلى انخفاض أسعار خام الحديد في الصين، وتراجع القدرة التنافسية للموردين الأوكرانيين في السوق الصينية، في ظل بدء تشغيل مشروع سيماندو في غينيا وارتفاع تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية بشكل ملحوظ. ومع ذلك، قد يتم تعويض جزء من هذا الانخفاض بزيادة الطلب في الاتحاد الأوروبي، مدفوعًا بالقيود التنظيمية المفروضة على واردات الصلب. ويستند هذا التوقع إلى معطيات السوق فقط، دون احتساب المخاطر العسكرية.

























