[pj-news-ticker]

Print Friendly, PDF & Email

Todays News
:

فتح الإستيراد يهدد مصانع الصلب الجزائرية وأهداف الاكتفاء الذاتى

اخبار الصلب

فتح الإستيراد يهدد مصانع الصلب الجزائرية وأهداف الاكتفاء الذاتى

 

عاد إستيراد الحديد من الخارج مجدداً بعد أزيد من سنتين من تقييده عبر رخص الإستيراد في إجراء كان الهدف منه تشجيع الإنتاج الوطني من هذه المادة التي إستهلكت ما يقارب الـ 50 مليار دولار منذ 2010.

 

ويخشى المتعاملون الوطنيون في مجال الحديد والصلب من تضرر إستثماراتهم في هذا المجال الذي وضعته الحكومة واحدا ضمن 8 قطاعات إستراتجية  خططت للنهوض بها بعد الصدمة التي عرفتها صادرات البلاد من المحروقات.

 

وتم بالفعل منذ ذلك الحين الشروع في إنجاز مشاريع ضخمة لتلبية الطلب المحلي تمهيدا للتحول الى التصدير أهمها مصنع بلارة في جيجل بالشراكة مع القطريين.

 

ويهيمن على الصناعة الوطنية في مجال الحديد والصلب أربع منتجين وهم: المجمع العمومي إيميتال بفروعه العشر (ومن بينها مركب سيدار -الحجار).. المجمع التركي “توسيالي” بوهران.. وكـذا مؤسسات جزائرية من القطاع الخاص.. لامينو عطية (عنابة) ومغرب للأنابيب (عين الدفلي) وكاستيل (المسيلة).  

 

وتمكن المتعاملون الوطنيون في شعبة الحديد والصلب من رفع الإنتاج الوطني بنسبة 108% في 2016 مقارنة بـ2010 حيث تم بلوغ 2.5 مليون طن سنوياً قبل أن يتضاعف الإنتاج بعدها إلى 3.2 مليون طن في 2017.

وكان من المتوقع أن يتم تلبية حاجيات السوق الوطنية التى تقدر بـ9 مليون طن سنوياً نهاية السنة المقبلة 2019 بعد دخول الإستثمارت الجديدة في هذا المجال حيز الخدمة.. وبالتالي ضمان الإكتفاء الذاتي غير أن فتح المجال أمام الإستيراد مجدداً يهدد بضرب الصناعة الجزائرية في مجال الحديد والصلب وهي في مهدها.

 

وكانت وزارة التجارة قد أعلنت إلغاء العمل بنظام رخص الإستيراد وهو ما حرر المستوردين للحديد ومكنهم من غستيراد كميات غير محددة في حين لم يتم إلى الآن غعلان الألية الجديدة التى تعوض نظام الرخص المتمثلة في “الرسم الإضافي الوقائي” ولا عن النسبة التى ستفرض على الحديد المستورد.

 

 


 

البلاد الوطنى

Print Friendly, PDF & Email